عودة حمدوك
في ظل التقاطُعات والتجاذُبات التي تشهدها الساحة
السياسية في الوقت الراهِن، تبدو ان عودة الدكتورة عبدالله حمدوك لرِئاسة الوزراء والتي روجت لها بعض الصحف شبه مُستحيلة، حيث سبق وعاد الرجل الي رئاسة الوزارة عقب إتفاق "حمدوك، البرهان" في ظل ظروف مشابهة لما تشهده الساحة الآن وفشل في الإستمرار وأضطُر لتقديم إستقالته، فلو كان يُخطط الرجل للعودة في فترة الإنتقال علي أقل تقدير لما تقدم بإستقالته في الأساس.
كثيرالسودانيون علي يقين ان الرجل هو الأنسب لقيادة البلاد لكن في ظل مناخ مُختلف يتوفر فيه علي الأقل التوافق بين مختلف التيارات السياسية في حده الأدني، مناخ تتشكل فيه إرادة حقيقية للعبور وتُمنح فيه الحرية الكاملة للدكتور حمدوك دون إملاءات او ضغوط من العسكر والأحزاب، ومثل هذا المناخ غير متوفر الآن ولن يتوفر قريباً.
تعليقات
إرسال تعليق